اعتماد 3 جامعات لاستقبال طلابنا في هنغاريا

اكد وزير الخارجية والتجارة في هنغاريا بيتر سزيغارتو اليوم الخميس قوة ومتانة العلاقات الهنغارية الكويتية واصفا ايها بالتاريخية والمتطورة اذ تتسم بالاحترام المتبادل والتفاهم المشترك في العديد القضايا.
 
وقال سزيغارتو في مؤتمر صحفي ان زيارته إلى الكويت تعكس عمق العلاقات الثنائية اذ تعد خطوة مميزة باتجاه تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية وتطويرها لما فيه صالح الشعبين الصديقين.
 
وأضاف ان الشعب الهنغاري "يحترم قتال الشعب الكويتي من أجل حريته" مستذكرا مساندة بلاده للحق الكويتي ابان فترة الغزو.
 
وأوضح انه التقى سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وكذلك اجرى عددا من اللقاءات المهمة مع عدد من الوزراء والمسؤولين الكويتيين منهم الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية اضافة الى وزير التربية والتعليم العالي ووزير التجارة والصناعة وأعضاء غرفة التجارة والصناعة وممثلين عن القطاع الخاص.
 
واكد ان البلدين الصديقين لديهما إمكانية كبيرة لتطوير علاقاتهما الاقتصادية والتجارية والثقافية والأكاديمية مشيرا الى عدد من مجالات التعاون المقترحة التي تستطيع هنغاريا من خلالها تقديم خبراتها "المميزة" للكويت وعلى رأسها إدارة المياه في مجال التكنولوجيا وأمن المعلومات التي تمتلك هنغاريا فيها حلولا مبتكرة فضلا عن تميز المؤسسات التعليمية الاكاديمية.
 
وأضاف ان هناك المزيد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي سيتم توقيعها بين البلدين في النصف الثاني من العام الحالي معتبرا ان بلاده بيئة ملائمة للاستثمارات بسبب عوامل كثيرة أهمها التطور الاقتصادي الكبير ونمو الناتج المحلي بشكل ملحوظ وانخفاض العجز فضلا عن التسهيلات التي تقدمها للمستثمرين.
 
وبين ان بلاده حريصه على رفع أعداد السائحين الكويتيين إلى هنغاريا اذ انها افتتحت مركزا للتأشيرات في الكويت مؤكدا رغبة بلاده بفتح خط طيران مباشر بين الكويت وهنغاريا ما سيسهم في زيادة أعداد السائحين وحجم التبادل التجاري بين البلدين.
 
وأوضح سزيغارتو انه بحث مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أبرز سبل تعزيز العلاقات ودعم التعاون المشترك اضافة الى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
 
ولفت إلى حرص القيادة السياسية في البلدين على تطوير وتعزيز التعاون فيما بينهما الذي اثمر توقيع ثلاثة اتفاقيات تفاهم مشتركة الأولى تخص المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين من منطلق رغبتهما في تنشيط الاتصالات وتبادل المشورة حول الملفات الإقليمية والدولية.
 
أما مذكرة التفاهم الثانية فتخص التعاون الرياضي على مستوى المؤسسات الحكومية والنوادي والفرق الرياضية اضافة إلى برنامج تعاون بين وزارة التعليم العالي ووزارة الموارد البشرية الهنغارية تتعلق بالتبادل الاكاديمي وتسمح للطلاب الكويتيين في المشاركة في المنح الاكاديمية الهنغارية المجانية.
 
واوضح انه بموجب برنامج التعاون مع التعليم العالي الكويتي سيتم استقبال 20 طالبا كويتيا اعتبارا من سبتمبر المقبل للدراسة في الجامعات الهنغارية معربا عن أمله في أن يرتفع عدد الطلاب الكويتيين إلى 100 طالب وطالبة العام القادم.
 
وأضاف ان الجهات الكويتية المعنية اعتمدت ثلاث جامعات هنغارية لاستقبال الطلبة الكويتيين.
 
وقال ان البلدين لديهما اتفاقية لتبادل الدعم والمساندة فيما بينهما ولذلك يتبادلان المساندة والدعم في المحافل الدولية مشيرا الى دعم بلاده للكويت في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن.
 
وأكد أهمية الكويت بالنسبة لهنغاريا لما تتمتع به من استقرار ولمساهمتها في دعم وتعزيز الاستقرار في المنطقة من خلال دورها المميز في الوساطة لحل النزاعات وإحلال السلام. 


* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع