حلب لابواكي لها ! بقلم / المحامي فيصل الشامري


بعد فشل بشار فشلاً ذريعاً والذي كان يهم بالهروب بعد أن خارت قواه وتبدد جيشة ، أستعان بإيران ولما فشلوا أيضاً أستعانوا بالمرتزقة من العراق ولبنان وأفغانستان والحوثيين ولما فشلوا ، أستعانوا بالدب الروسي الذي دخل بعتاده العسكري كاملاً ولم يذخر إلا السلاح النووي ، وبذلك عادل الكفه ولكن كفته ليست بالقتال والمواجهة وإنما بكل مافي الحروب من قذارة ، أستخدم فيها كل الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً ، بالقصف والتفجير والتدمير لكل
ماعلى الأرض وأول عملياتهم عي إستهداف المدنيين العزل من
الشيوخ والنساء والأطفال !!! 

وكل هذا يحدث أمام صمت رهيب من العالم والمجتمع الدولي الذي يرى وكأنه لايري ... والعجيب أنه لايوجد عندهم
نية لإيقاف هذا التطهير العرقي وهذه الإبادة الوحشية والهمجية ، وخاصة
في حلب هذه الأيام ! 

أقول هذا وأنا أعلم أن القوم لن يتحركوا لعلمي أنهم يعلمون من الأعداء الحقيقين منذ الأزل ، فلذلك يفرحهم هذا الأمر كثيراً ويخدم مصالحهم الإستراتيجية والإيدلوجية !!!
 
ويتذرعون بأن نظام سوريا لديه
إتفاقيات سابقة مع روسيا منذ عهد الإتحاد السوفيتي البائد وتم تجديدها ، ولكن أظن أن روسيا وهي التي لم تدخل في الحرب بكل هذا الثقل العسكري وهذه الوحشية إلا أنها قد أعطيت حق السيادة أو بمعنى الإستعمار الكامل لسوريا مدى الحياة ، الموضوع أكبر من ميناء صغير أو أموال أوبيع أسلحة وتعاون مشترك وغيره من المصالح الآنية .

وهذا دليل لهذا الصمت المريب من المجتمع الدولي بأن هناك تقسيمات جديدة للدول العظمى في عالمنا
العربي ، وأنهم قد أتفقوا أن
سوريا من نصيب الروس !!!

وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية
جون كيري يحذر المعارضة السورية
من ترامب الرئيس القادم ، ويقول
عليكم الإستسلام وتسليم أسلحتكم ! 
يشعرنا بأنهم قد تعبوا في عملهم
لمصلحة الشعب السوري ، وهم في الحقيقة عملوا لمصلحة النظام وعرقلوا
كل جهود ونضال السوريين الأحرار !

اليوم حاخامات المجوس يرقصون طرباً وفرحاً لكل ماجرى في حلب ولايعلمون أنهم منذ الأزم لم ينتصروا إلا بالخيانة والعمالة والإستعانة إما بالروم أو المغول أو أي قومية أخرى ولن ينتصروا أبداً !!!

يخبرنا التاريخ أن إبن العلقمي وزير الخليفة العباسي المستعصم، رتب مع هولاكو بمعاونة نصير الدين الطوسي قتل الخليفة واحتلال بغداد ، على أمل أن يسلمه هولاكو إمارة المدينة ، إلا أن هولاكو قام بقتله بعد تدمير بغداد !

وكذلك يخبرنا التاريخ أنه بعد معركة جالديران في سنة  1514 م والتي هزم فيها إسماعيل الصفوي على العثمانيين
بقيادة السلطان سليم وهرب الخبيث إسماعيل الصفوي وتآمر مع الصلبيين وبدأ في البرتغاليين وأعطاهم هرمز على أن يساعدوه على محاربة العثمانية ،
وهذا الإتفاق عجل بإحتلال البرتغاليين للخليج العربي !
وأيضاً تآمر عباس الأول الصفوي مع الإنجليز ضد الدولة العثمانية ، وكذلك اتصل وتآمر مع بابا روما بولس الخامس، وحاول عن طريقه حثّ ملوك أوربا النصارى على وحدة الكلمة والتعاون مع إيران للقضاء على الدولة العثمانية ، وكذلك عباس الثاني سار على دربه وكل حكام الصفوية تاريخهم مخزي في قتل أهل
الإسلام من الأوزبك والعثمانيين والعرب ، على العكس مع الصلبيين فقد قربوهم وأكرموهم ، تاريخهم أسود ومليء
بالعمالة والخيانة والحقد والعداوة ! 

والأشنع من هذا كله أنهم أن الباطنية الرافضة تاريخياً وكذلك في العصر الحديث إذا قامت لهم دولة لايرفعون سيوفهم إلا على أهل الإسلام ويرون
أنهم هم الأعداء فقط لا سواهم !!! 

والحاصل أن حلب اليوم تقدم زكاة
واجبة على الأمة بأسرها وتطهرهم
من الغفلة وهي أرض الرباط
ومنها وفيها الخير كله ! 

وحسبنا الله ونعم الوكيل ولاغالب إلا الله .

(( لطيفة ))

يامن يرى مافي الضمير ويسمع
أنت المعدُّ لكل ..... ( ما يتوقع ) !

 يا من يرجى ...... للشدائد كلها
يا من إليه ..... المشتكى والمفزع !

حاشا لجودك أن .... يقنط داعياً
الفضل أجزل والمواهب أوسع !!!

[ الأصمعي ]

المحامي
فيصل الشامري


* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع