عبدالعزيز التركي: كلمات ولكني اتلاعب بها فتصبح لكمات!




في هذا الزمن ترى العجب، شيبُ بفكر طفل، ورجل بفكر آبله.. وامراة تتلذ بالخداع .. ومجتمع لا يبالي الا بالمال.



في هذا الزمن .. اكذب نافق جامل اسرق انهب اسطو وافعل ما يحلو لك وفي نهاية المطاف ضعها على فئة "الأمراض النفسية" فتصبح بردًا وسلامًا!!



في هذا الزمن .. هناك من يؤمن بالأبراج ويستنكر الكتاب والعياذ بالله..

في هذا الزمن يحرمون ما أحل الله ويحلون ماحرم..

وايضًا في هذا الزمن ..يدعون للتسامح وينبذون الرد بالمثل! 


كما انهم "يشتطون" لظلمهم وعلى ظلم غيرهم يولون مدبرين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة.


الحقيقة التي لا يجب إنكارها اننا نعيش حياة بائسة.. لا تهتم الا بالمال وبعض ملذات الحياة والتي بدورها تم حرماني منها لأسباب "عنصرية"!


الحقيقة التي يجب ان يدركها البعض ان للفعل ردة فعل عليك تحملها، ان للكذب عواقب ستسقطك يوما مًا.. ان الوعد دين سيبقى في عنقك.. 


الحقيقة التي يجب ان ترسخ في ذهنك .. أنك كما ارتفعت ستقع وكما دنوت سترتفع فالحياة دائرة ! 


كما أثناء ارتفاعك " لا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا"



الخلاصة: لا توعد فتخلف.. لاتكذب حتى لاتسجل عند الله "كذاب" عامل بالمثل فلا تسامح من يقسو عليك! لا تنافق لاتلهث وراء المال وحاول ان لا تجامل.


فتلك "مجرد كلمات ولكني اتلاعب بها فتصبح لكمات" مقتبس النص الأخير! 



* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع