محمد عذال الكشتي: جاستا.. وما ادراك ماجاستا


هذه السعودية، وليست فكرة خلطة الباستا..
أن الدوله الراعيه للارهاب معروفه للعيان وللجميع 
ومعروفه بدعمها للارهاب العلني، والضمني، والمعنوي 
والمادي، والاقليمي، والاستراتيجي، والعسكري، والفضًوي اللاأنساني.


لهذا السؤال الذي يطرح نفسه علي أرض الواقع،
كيف لبلد مثل أمريكا متمثله بالكونغرس أن تتخذ 
قراراً سيئاًً للغاية بفرض عقوبات سلبيه تتيح لأي شخص من عائلات ضحايا سبتمبر 2011 وغيرها أن تقاضي المملكه العربيه السعودية بزعم أن المملكه هي الراعي لهذه الهجمات علماً أن هذا الامر لا يقبله لا عقل ولامنطق
في ضَل الغليان الدولي والاقليمي وأنتشار الاٍرهاب في كل بقعه من العالم والذي لادين له ولاوطن له ولا لون له ولا ثقافهً له.

فكيف يتخذ قرار كهذا وفي نهايه حقبه أوباما والتي تعتبر سابقه خطيره على البيت الأبيض؟ فهل متفق على ذلك مسبقاً، أم ماذا ولماذا وكيف ؟؟؟؟


لذلك سوف تكون تداعيات هذا الأمر خطيره جداً جداً 
علي أمريكا من الناحيه الاقتصادية:- 

 أولا - تملك السعوديه مخزون مالي أستثماري في الخزانه الامريكيه بألاف المليارات والتي تتجاوز سقف (ال900مليار دولار) عدا المستثمرين السعوديين وملاك العقار والشركات المساهمه.

ثانياً- تعبر السعودية من أكبر الشركاء العسكريين والحلفاء الأقوياء لامريكا وذلك مقابل صفقات الاسلحه والتي تقدر مشترياتها بمئات المليارت، عدا كون المملكه الشريك الرئيسي في مكافحه الاٍرهاب الدولي، والحريصه كل الحرص على مكافحه الاٍرهاب في كل مكان وأقتلاع جذوره.. فهل يعقل أن يقر مشروع قانون (العداله ضد رعاه الاٍرهاب جاستا ) لأدانه المملكة العربية السعودية، ألا تعلم أمريكا والكونغرس أن السعودية الشريك الاول والاهم علي مستوي العالم في مكافحه الاٍرهاب دوليا وأقليميا ومتابعه ومطارده جميع الشبكات الداخليه والخارجيه الممولة للارهاب؟ 

ألا يعلم الكونغرس الامريكي أن التأثير علي الاقتصاد الامريكي وعلى مكافحة ودعم الاٍرهاب أنه سوف يتأثر وبقوه في خضم الأحداث المتواترة والمتسارعة والمنذره بكارثه عالميه أن لم تتحكم الدول بفكر متحد محاولة تجنب هذا الكون من أهوال وحروب مدمره لا مناص منها في ظل التخبط السياسي العشوائي والتفكك الدولي والتحالفات الغير مشروعه والتسلح الغير شرعي والهيمنة الغوغائه في بعض دول العالم القوي. 

الا يعلمون بأن دول الخليج العربيه سوف تتحد بأذن الله في الدفاع سياسياً وأقتصادياً عن المملكه متضامنياً ضد أي عدوان عليها أكان سياسيا أو أقتصاديا أو عسكريا أوأستخباراتياً.


فدول الخليج تعيش كينونه واحده لا تفرقها أهواء أو أراء بالاضافة الي كثير من دول العالم عربيه وأسلاميه وعالميه والتي لا تقبل ولا ترضي الهيمنه القوقائيه والقوه الهمجيه
علي السعودية.


أذاً فلتعلم أمريكا بأن السعوديه وأخواتها ليست ضعيفه بل أقوى مما سبق بحمدالله سلاحها لااله الا الله محمد رسول الله والتسامح والوقوف دائماً الي جانب الحق ، ورب ضاره نافعه للمملكه وأخوانها. 
 
قال تعالي ؛؛وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ؛
فلتراجع أمريكا سياستها وتعيد النظر مراراً وتكرارً بقراراتها في موضوع "جاستا" لأن لايوجد أي دليل مادي أو معني يدين المملكه وأنما كذبه كذبها الغرب فصدقت، حتي يجعلونها أداه في أيديهم للدخول الا أي فج في الارض بحجه الاٍرهاب وهم من صنعوه ونسأل الله أن يرده في نحورهم وبشرورهم!!

ولكن لتعلم أمريكا أنه اذا نفذ هذا القرار فسيكون القشه التي قصمت ظهر البعير في ظل تنامي دول في الوقت الراهن وتنوع مصادر الشراكه والقوى وليعلمو أن النفس السعودي طويل وحليم ولن تتسرع الحكومة السعودية بأي رد كان بالوقت الحاضر والراهن الا بعد أن ترا مصداقيه التنفيذ وذلك أيضا بعد مشاوراتها مع دول الخليج وحلفائها عربياً وأسلاميا وعالميا، فتباً لِيَد تريد العبث بالسعوديه ودوّل الخليج العربي.


حفظ الله السعوديه وخواتها من شر الفتن وأدركها رب العالمين بعنايته الألهيه.

حفظ الله الكويت من كل شر في ظل قائد الإنسانيه 
محمد عذال الكشتي
الكويت/20169/30


* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع