محمد الفضلي: العلاج بالخارج


كثر الحديث في الفترة الأخيرة عن تجاوزات مالية وادارية وزيادة كبيرة على ميزانية وزارة الصحة بسبب العلاج بالخارج، ومعاناة المواطنين وتوسط الاعضاء ، ومن ليس له واسطة يعطل علاجه او ينتهي قبل استكمال العلاج .
ولكن لو استثمرنا هذا العلاج في الداخل عبر شركة مساهمة تكون الحصة الأكبر فيها للمواطنين واستغلال وجود المكاتب الصحية بالخارج للتسويق لهذ الشركة !!
وزارة المالية ووزارة الصحة لا يمنع ان تتعاونا بتأسيس شركة مختصة بالعلاج بالداخل تكون لها استقلاليتها وتحل محل العلاج بالخارج .
تؤسس الشركة عبر اكتتاب عام يكتتب فيه المواطنون والهيئة العامة للاستثمار وشركات التأمين المتخصصة بالتأمين الصحي، ويكون هناك مبنى مخصص للعلاج وتقوم المكاتب الصحية بدعوة المستشفيات العالمية للاستثمار في هذه الشركة، سوف يقلل هذا من نفقات العلاج بالخارج الباهظة ولا تتجاوز قيمة علاج المواطن قيمه تذكرة السفر ذهابا وايابا الى احدى الدول الاوروبية.
اذا تم تطبيق شركه العلاج بالداخل تصبح الكويت مركزا طبيا بالشرق الاوسط، فان ذلك سيسهم في تخفيف اعباء المرضى ومشاكلهم بالخارج، اضافة الى انه سينهي مشكلة المواعيد المتأخرة بالخارج، وينهي معاناة المواطن بالبحث عن سكن ومعيشه تتكيف مع المخصصات المصروفة من وزارة الصحة، وتنهي مشكلة حجوزات الطيران والارتفاع الجنوني لاسعار التذاكر.
وزير الصحة: وظيفة المكتب الصحي لا تقتصر فقط على متابعة حالة المرضى ولا تمديد مدة العلاج، الوظيفة الحقيقية ان يبحث عن كل ماهو جديد من علم وعلاجات جديدة ويستفاد منها بالكويت، أغلب الدول الناجحة بالطب لديها الرغبة بالاستثمار اذا كانت البيئة الصحية جيدة
واذا تم تأسيس شركة متخصصة للعلاج بالداخل وتم تفعيل دور المكاتب الصحية لدعوة المستشفيات العالمية للاستثمار بالكويت وفق بيئة صحية ممتازة أصبحت الكويت مركزا طبيا عالميا. 
الحلول كثيرة لانهاء معاناة المواطن بالخارج وتقليل النفقات على الميزانية واستثمارها بالداخل والفائدة للمواطن من خلال مشاركته في التأسيس، ولدينا من الكوادر الطبية الكويتية الكثير يستطيعون إدارة هذا الصرح الطبي واستقطاب حالات العلاج من جميع أنحاء العالم. 
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه




* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع