عبدالعزيز التركي: اكتب لها .. لعلها تقرأ!

لا شيئ يتغير مطلقًا .. عدا أن الأوضاع تزداد تعاسة وجورًا وظلم وطغيان.. نتفاءل بأن في الغد يوم مشرقٌ وأجمل من ما مضى .. والحقيقة كذبة كذبها الجميع، بعضهم من قام بتصدقيها والبعض الأخر أقتنع بمدى سخافتها! 

وما زالت الأيام تمضي وهمومًا لاتمضي.. بعضها مما اقترفته يدانا والبعض الأخر تم فرضه! 

وقبل أن تنتابني موجة اليأس.. أتت والفجر المشرق بزغ من عيناها.. فقد رأيت الأمل في عيناها.. وأبتسمت وتبعثرت كل همومي! 

ناديتها .. اقتربي لا تخجلي .. اقتربي فبقربكِ تجلو همومي وابتسامتكِ تجهض كل شجوني! اقتربي حبًا بالله فالأمل بكِ بعد الله. 

اقتربت وهي تجهل الحقيقة، والتي كنت لا اكترث لها .. فالحياة بنظري مجرد أيام وتمضي وكلنا للخالق نعود.. وبحسب علمي فأن الحب لا يعترف بقيود!  

فقد أخفـي عنكِ مــدى رغبتـي للقائـكِ ومـدى شوقـــي ولهفتـــي .. قـــد أخفـــي ضعفـــي أمامــــكِ وحيرتــــي بقنـــاع يريــــكِ مـــدى صــــلابتي! وأتعمد الصدف لعلي أجني ثمار وجنتيكِ! 

يالاحماقتي لم أشعر من قبل بصعوبتها ومدى انانيتها .. لم أبالي بذاك المستقبل والذي لا يعلمه سوء الخالق ..  حتى أتت وليتها لم تأتي! 

فبمجرد معرفتها لحقيقة الأمر.. ابتعدت وتلاشت كل طموحاتي وانتهت كل أمالي، وحال بيني وبينها "ورقة" تم تجريدي منها لأسباب "احترازية"! مجهولة نوعًا ما.

وحينها تساءلت من أكون وما هو المميز بي!؟ في حين جمال عيناها ومؤهلها العلمي يحطم حتى القلوب المتحجرة! 


فأنا لا أملك جمال يوسف ولا قوة موسى ولا كنوز قارون.. ولكن ياسيدتي أملك في قرارة نفسي مالا يعلمهُ الأخرون! 



أما بعد.. فقد شعرت موخرًا بمدى إجرام هذا الكون، فالأمر اشبهه بـ"الهولوكوست" يمارس بأبشع صوره، وأقذر صفاته وأوضع من الوضيع أن صح التعبير! 



ملاحظة: لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي... ولكن عسر الحال مأساتي.


عبدالعزيز التركي 
صحافي وكاتب
‏@MR.2ZIZ



* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع