وزير الصحة: لا رسوم فورية على الوفدين بـ «الحالات الطارئة»

أصدر وزير الصحة د. باسل الصباح قرارا يتم بموجبه إعطاء الأولوية للعلاج للحالات الطارئة التي تحتاج للرعاية العاجلة في جميع المستشفيات دون أي تأخير في تشخيصها أو علاجها وتجاوز اجراءات تحصيل الرسوم، ويكون تقييم الحالة فورا لدى وصولها، على أن يتم تحصيل الرسوم بعد استقرار الحالة.

من ناحية أخرى، أصدر وزير الصحة قرارا بتشكيل اللجنة العليا للبرنامج الوطني للوقاية من الصمم وفقدان السمع ورعاية الأذن.

وتهدف اللجنة وفق القرار الذي حصلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) على نسخة منه إلى تقييم الوضع الحالي لبرامج الوقاية من الصمم وفقدان السمع ورعاية الأذن ووضع الخطط المناسبة لتحديث تلك البرامج.

وتعنى اللجنة بوضع الاستراتيجيات والخطط بما يتفق مع المستجدات العالمية ودراسة ومتابعة القرارات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية بشأن الوقاية من أمراض السمع.

وتتضمن اختصاصات اللجنة مراجعة وتحديث سياسات صرف الأدوية لهذه الحالات بما يتفق مع المستجدات العالمية لترشيد استخدام الأدوية ذات التأثيرات الجانبية الضارة على الأذن مع وضع الرؤى والأهداف والركائز الأساسية للبرنامج الوطني.

ومن أهداف اللجنة كذلك دعم البحوث الطبية للمسوحات الصحية لتحديد معدلات انتشار الصمم وفقدان السمع بين حديثي الولادة والأطفال وكبار السن وعوامل الخطورة ذات الصلة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والاستفادة من نتائج وتوصيات الدراسات لدعم قدرات النظام الصحي.

وأكد القرار ضرورة تحديث قاعدة البيانات الوطنية لحالات الصمم وضعف السمع والإعاقة السمعية بالفئات العمرية المختلفة واختيار المؤشرات المناسبة لمتابعة تنفيذ البرامج والاستراتيجيات والخطط الوطنية لدعم قرارات الوقاية من ضعف السمع والصمم والتأهيل.

وشدد على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي وتبادل الخبرات مع المراكز البحثية والطبية العالمية المتخصصة بمجالات الوقاية والعلاج والتأهيل ورعاية الأذن. 

وفي سياق آخر، أعلن وزير الصحة نجاح أول عملية لزراعة قلب صناعي لطفل كويتي يبلغ من العمر 14 عاما بمشاركة من فريق طبي ألماني متخصص ونخبة من الأطباء الكويتيين.

وقال الشيخ باسل الصباح في بيان صحفي إن العملية التي أجريت في مركز (الدبوس) لأمراض القلب التابع لمستشفى العدان استغرقت نحو سبع ساعات مؤكدا أنها تعتبر "دقيقة جدا" قياسا إلى عمر المريض وحجم المضخةالمزروعة.

وأضاف أن هذه "العملية هي رقم 61 على مستوى العالم والأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط" موضحا أن هذا "الانجاز" يعطي الوزارة الدافع للسعي نحو انشاء مراكز متخصصة تعنى بعلاج جميع أمراض القلب وإنشاء برنامج متكامل لزراعات القلب بغية التخفيف عن برنامج العلاج في الخارج.

وأفاد بأن (الصحة) استطاعت قطف ثمار خططها الموضوعة وتوفير الدعم الصحي اللازم بهدف الارتقاء بالكويت وتنفيذ خطط التنمية المستدامة.

* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع