المويزري: حكم «اقتحام المجلس» هجَّر المواطنين

قال النائب شعيب المويزري: الجميع يعلم الأوضاع الحالية، وخاصة قضية المساجين في قضية دخول المجلس، والكل يعلم أن الحكم كان قاسيا جدا بما تعنيه الكلمة، ولا يتناسب مع الفعل.
وأضاف المويزري: هذا الحكم تسبب في هجرة قسرية لكثير من المواطنين، وخلق حالة من الهلع لدى كثيرين عن المرحلة المقبلة.
واستغرب عدم تحرك مجلس الأمة، مشيرا إلى انه اذا استمر تجاهل القضية سيكون هناك تحرك من خلال البرلمان الدولي، لأنه لا يمكن أن يستمر هذا الوضع، ونحن لا نتدخل في القضاء، ولكن لا نسمح لأحد أن يفرض علينا حالة من الصمت وعدم التعليق على مثل هذه القضايا التي تسببت في جرح كبير للبلد بشكل عام.

التشكيل الحكومي
وفي سياق آخر، قال المويزري: بالنسبة للتشكيل الحكومي تغيير الوجوه ليس له اهمية كبرى، وإنما يجب تغيير النهج الحكومي، متمنياً أن تقدم برنامج عملها، مؤكدا أن هذه فرصة للحكومة لطي مرحلة سابقة كانت تعتمد على الانتقام والتشويه والقساوة في التعامل مع الرأي المعارض.
وأضاف المويزري: من ضمن التشكيل اعادوا توزير الاخت وزيرة الشؤون، وسمعت بأنها دعت الأخوة النواب، وقالت إن الباب مفتوح للتفاهم، بينما القضية ليست قضية تفاهم، بل هناك جرم كان بحق المواطنين من معاقين وجمعيات تعاونية وغيرها. وزاد: الجميع يعلم بان النواب الحميدي السبيعي، وخالد العيتبي، ومبارك الحجرف يريدون عدم تقديم استجوابي، لأنهم كانوا يريدون تقديم استجواب خلال العطلة الصيفية، ولذلك بلغت الأخوة بانني سوف اتيح لهم الفرصة لتقديم الاستجواب، والمتوقع أن يتم تقديمه خلال شهر يناير المقبل.

قبر المجلس
وفي شأن آخر قال المويزري: اتمنى من جميع النواب عدم التقدم بأي مقترح يدق المسمار الأخير في نعش مجلس الامة، وأخص بالطلب اللجنة التشريعية بعدم النظر في أي طلب باقتراح يخص تعديل المادة ١٠٠ المتعلقة بالاستجواب، وإذا اجبروا على عرض أو دراسة هذا المقترح يجب ألا يمر، فهذا يعني حفر قبر لمجلس الأمة.


* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع