شيوخ قبائل في الكويت: إنشاء مجلس لشيوخ القبائل فكرة رائدة تعزز الوحدة الوطنية وتدعم توجهات القيادة السياسية

رحب شيوخ القبائل في الكويت بإنشاء مجلس لشيوخ القبائل وأكدوا أن الفكرة رائدة وقد طرحت فكرة شبيهة من الديوان الأميري قبل سنوات

يقول بورقبة العتيبي: بادرة طيبة نامل ان تترجم واقعا تحت قيادة صاحب السمو الامير
محمد بن شبعان: المجلس سيدعم توجهات القيادة السياسية في إرساء الامن وتعزيز الوحدة الوطنية
محمد بن سلطان الحثلين: أمر محمود لا مانع من تطبيقه إذا لم يتعارض مع الدستور
علي مطلق السبيعي: فكرة ممتازة توحد الصف وتنظم فئات المجتمع وأبناء القبائل
حامد بن شنوف: الاقتراح بعيد عن أي تكسب والواجب علينا دعمه
المسيلم: الشيخ مشعل دعم الفكرة بشكل مخلص للوطن
مسلط الهذال: سندعمه إذا كان بإشراف الدولة والديوان الاميري
الدوسري : هذا المقترح شبيه لطرح قبل الديوان الاميري من قبل ولكنه متطور
بن سحوب الزعبي: المجلس يلغي أي توجه نحو العنصرية القبلية ويوحد الجميع تحت سقف الوطن
البديح: النوايا سليمة والفكرة جيدة تصب في صالح الوطن

أعرب عدد من شيوخ القبائل في الكويت عن ترحيبهم بالاقتراح الذي تقدم به الشيخ مشعل مالك محمد الصباح بإنشاء مجلس لشيوخ القبائل في الكويت يقوم على مبادئ تهدف لإبراز الوجه الحضاري للمجتمع الكويتي كمجتمع متلاحم ومتعاضد في كيان الدولة الحديثة، مؤكدين ان ترجمة الفكرة إلى واقع يفترض أنها متأخرة، لكن طرحها في الوقت الحالي مهم للغاية ويصب في مصلحة الجميع شريطة الا تتعارض مع الدستور وتكون بإشراف الدولة وتحت نظر صاحب السمو الأمير.

بداية، شدد أمير قبيلة بني هاجر الشيخ محمد بن شبعان الهاجري على ان اقتراح إنشاء مجلس لشيوخ القبائل يعد ركيزة أساسية في دعم توجهات القيادة السياسية في إرساء الأمن والأمان وتعزيز الوحدة الوطنية، وهو ليس امرا مستحدثا وإنما هناك مجالس في الدول المجاورة تقوم بمهامها على اكمل وجه كما هو الحال في الأردن والعراق.
وبين أن الفكرة ستساهم في تقوية وتعزيز اللحمة الوطنية ولاسيما أن القبائل تشكل النسيج الأكبر في دولة الكويت والجزيرة العربية عامة، وكما هو معروف فإنها عبر تاريخها المجيد تساند وتعاضد الأنظمة السياسية ضد العنصرية والتحزبات السياسية التي تؤثر على وحدة الصف واللحمة الوطنية، فالكويت هي الوطن والقبيلة، وعلى رأسها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد.
وأشار إلى ان الشيخ مشعل مالك المحمد دعانا العام الماضي إلى جانب فئات المجتمع الأخرى لوليمة العشاء وكرر هذه الدعوة الطيبة في العام الحالي وكان ذلك في الملتقى الثاني، فالشيخ مهتم باللقاء والاجتماع مع فئات واطياف المجتمع باختلافها، ولولا علمنا بنواياه الطيبة للم الشمل وتقوية اللحمة الوطنية لما لبينا دعوته للملتقى السنوي لشيوخ وأعيان القبائل.
وأضاف الشيخ محمد بن شبعان بأن الاقتراح جرى طرحه خلال الملتقى للتشاور معنا، وهو يصب في مصلحة البلد، ومن خلاله يتم إرساء الأمن والأمان تحت ظل قيادة صاحب السمو الامير، وكما هو معروف في الماضي عن تاريخ القبائل في الجزيرة قبل مئات السنين أن ولاءهم المطلق لقياداتهم ضد المستعمر، والآن في وقتنا الحالي هذه القبائل منتشرة في دول الخليج وولاء كل قبيلة لأميرها وملكها.
وأكد أن شيوخ القبائل من أسر ليست بالطارئة على السياسة، فلآبائهم وأجدادهم تاريخ مشرف في دعم ومؤازرة القيادة السياسية، وارى أن مجلس الشيوخ المقترح سيكون عونا وسندا لصاحب السمو من خلال المشورة التي تصب في مصلحة جميع ما يخدم بلادنا، وحفظ الله الكويت واميرها وشعبها من كل شر.

وأضاف الشيخ محمد بن شبعان بأن الاقتراح جرى طرحه خلال الملتقى للتشاور معنا، وهو يصب في مصلحة البلد، ومن خلاله يتم إرساء الأمن والأمان تحت ظل قيادة صاحب السمو الامير، وكما هو معروف عن تاريخ القبائل في الجزيرة أن ولاءهم المطلق لقياداتهم ضد المستعمر، والآن هذه القبائل منتشرة في دول الخليج وولاء كل قبيلة لأميرها وملكها.
وذكر أن شيوخ القبائل من أسر ليست بالطارئة على السياسة، فلآبائهم وأجدادهم تاريخ مشرف في دعم ومؤازرة القيادة السياسية، وارى أن مجلس الشيوخ المقترح سيكون عونا وسندا لصاحب السمو من خلال المشورة التي تصب في مصلحة جميع ما يخدم بلادنا.

وأما الشيخ محمد بن سلطان الحثلين فرأى أن اقتراح انشاء مجلس شيوخ القبائل يعزز الوحدة الوطنية ويوحد الصفوف ويقارب بين أبناء هذا الوطن تحت قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مشددا على أنه لا مانع من اتباعه وتطبيقه، مشيرا إلى أنه إذا كانت فكرة انشاء مجلس الشيوخ منسجمة مع الدستور ومتأقلمة مع مواده ونصوصه، وتتخذ من مؤسسات الدولة سياجاً منيعاً لعمل هذا المجلس فلا مانع من تكوينه لمنح الفرصة لابناء القبائل للمزيد من العمل العطاء لخدمة وطننا الغالي .
وأضاف أن الاقتراح أمر محمود اذا كان لا يلغي دور المؤسسات المدنية في الكويت، مشيرا إلى ان هذه الفكرة تأتي في إطار زيادة وتطوير التنمية ودفع عجلة الاصلاح، خاصة أننا في الكويت نعيش في مجتمع متماسك بين جميع فئاته من ابناء القبائل او الحضر، لافتا إلى أن جميع ابناء الشعب الكويتي سواء كانوا من ابناء القبائل او الحضر متفقون على تفعيل كل الادوات التي تخدم مصلحة هذا الوطن الذي يجب علينا جميعا الدفاع عنه وعن مقدراته والعمل لتعزيز روح الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية.
واختتم الشيخ محمد بن سلطان الحثلين بأن الشيخ مشعل هو صاحب هذه الفكرة الرائدة، والتي اطلقها خلال الدعوة السنوية التي عودنا عليها في كل عام، ولهذا نشكره على الفكرة وعلى مساعيه الاجتماعية التي كانت دوما تخدم المصلحة العامة للوطن تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد.

واما أمير قبيلة عتيبة الشيخ مطلق عمر بو رقبة العتيبي؛ فذكر ان اقتراح الشيخ مشعل المالك هو اقتراح وجيه وصائب، لمصلحة الوطن كله، فهذا المجلس من شأنه أن يعزز الوحدة الوطنية والترابط والصلة بين المواطنين والقبائل والحكومة، وكلنا امل في إتمام تشكيل هذا المجلس وأن يكون تحت مظلة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
واكد ان اقتراح الشيخ مشعل فيه البركة والرأي السديد، وهو تعبير صادق عن الترابط مع الأسرة، وإننا نؤازر الحكومة ونقف تحت رايتها وإمرتها، ولا نخرج عن أمر القيادة السياسية وكل ما فيه مصلحة الوطن، موضحا ان الاقتراح بادرة طيبة تستحق أن تترجم على ارض الواقع ومشكور على رعايته واقتراحه الوجيه والسليم، وهذا كله من صالح الوطن والمواطن تحت راية صاحب السمو الأمير.

أما أمير قبيلة الرشايدة الشيخ عوض المسيلم الرشيدي، فقد وصف فكرة إنشاء مجلس لشيوخ القبائل بأنها طيبة، وقد اقترحها الشيخ مشعل مالك محمد الصباح، ودعمها بشكل مخلص للوطن وهو أمر يحسب له، مشيرا إلى أن تطبيق فكرة إنشاء مجلس للقبائل أمر تأخر بعد أن جرى الحديث عنها منذ سنوات وتوقفت، ومتمنيا أن يكون المجلس تحت ظل قيادة صاحب السمو الأمير.
وأضاف أن شيوخ القبائل تعودوا على مساندة الحاكم والأخذ برأي الجماعة والتشاور ونقل وجهات نظر القبيلة للقيادة السياسية والشعب الكويتي مجبول على المحبة والولاء والعطاء، بل إن القبائل في طبيعتها لم يكن منها أي خيانة، كما أن شيوخ القبائل يتعاملون مع الأحداث والمستجدات بكل حكمة وعقلانية ويمثلون قبائلهم ووطنهم أحسن تمثيل.
وذكر أن اقتراح مجلس شيوخ القبائل يحتاج إلى التشاور فيه ودراسته من قبل أمير كل قبيلة مع وجهائها ومثقفيها، حتى نتمكن من الوصول إلى صيغة ترضي الجميع، وتتطابق مع الدستور الكويتي.

توحيد الصف
وقال شيخ قبيلة سبيع الشيخ علي مطلق ابو ثنين السبيعي إنني من مؤيدي هذه الفكرة من حيث المبدأ، حيث إنه معمول بها في بعض دول الجوار، والهدف منها دعم القيادة السياسية في توحيد الصف ونبذ العنصرية والتفرقة بين أفراد المجتمع، ولذلك فأنا مع أي عمل او تحرك او خطوة يدعو إلى الوحدة الوطنية وتماسك الصف بما لا يتعارض مع الدستور تحت قيادة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
واضاف أننا ككويتيين تجمعنا قبيلتنا الكبرى الكويت، تحت قيادة شيخها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، والكويت هي القبيلة التي تجمعنا وسموه أمير الجميع، موضحا ان القبائل هي إحدى مكونات المجتمع المهمة منذ العصور القديمة ولم تكن عنصر هدم أو تفرقة ضمن مجتمعاتها، ولم ينبذها الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث ذكر القرآن الكريم (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا). ونحن ننظر الى الفكرة في كونها تسهم في دعم القيادة والوقوف ضد أي فئة تدعو إلى التفرقة والتحزبات السياسية التي لا تتماشى مع توجهات الدولة.
واختتم باننا نعتقد ان انشاء مجلس لشيوخ القبائل بادرة شخصية طيبة من الشيخ مشعل المالك وتستحق الدراسة، ونعلم مدى إخلاصه ووطنيته وحب لم الشمل وتوحيد الكلمة، وهو على اتصال دائم مع أطياف المجتمع، ولا نشك في نواياه، ، وأنها فكرة ممتازة توحد الصف وتنظم فئات المجتمع وأبناء القبائل الذين يعدون الشريحة الأكبر في مكونات المجتمع الكويتي، مشددا على اننا نؤيد هذا المجلس في توحيد القبائل تحت مظلة وقيادة صاحب السمو الأمير مما سيكون له أثر إيجابي في هذه الشريحة اضافة الى سهولة التواصل مع القيادة السياسية بما يضمن إيصال وجهات نظرها مما يدعم الوحدة الوطنية دون أي تحزبات سياسية أو دينية.

وبدوره، ذكر شيخ الشيخ مسلط الهذال عدم ممانعته لإنشاء مجلس الشيوخ إن كان عن طريق الدولة ، فالاقتراح قدمه الشيخ مشعل مالك المحمد وهو واحد من الشباب الوطني المخلص وهي فكرة متطورة عن مبادرة الديوان السابقة، ونحن سنوافق عليه إذا لقي الدعم من القيادة السياسية.
وأضاف نحتاج إلى معرفة إيجابيات الاقتراح، وبعد التمعن والتأكد من إيجابياته، فإنه يحتاج إلى لجان لدراسته قانونيا وشرعيا، لأنه يهم ويمس شريحة كبيرة في المجتمع، وتحديد من هم المعنيون فيه ومن أعضاؤه.

ومن جهته قال الشيخ محمد سعد بن سحوب الزعبي إن فكرة إنشاء مجلس لشيوخ القبائل طيبة للغاية، وهي تسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية اواصر المحبة بين ابناء القبائل، والصلة فيما بينهم، مشيرا إلى أن المجلس يلغي أي توجه نحو العنصرية القبلية ويوحد الجميع تحت سقف واحد.
وذكر أن القبائل هي الركن الأساسي في مكونات المجتمع الكويتي، وتضافرها وتماسكها في مجلس قبائل واحد سيكون له مردود إيجابي على الدولة والوطن في الوقت ذاته وسيعمل على توحيد الصفوف والكلمة والهدف والمصير.
واقترح أن يكون المجلس تحت رعاية صاحب السمو الأمير وبإشراف الحكومة الرشيدة، بما لا يتعارض مع قوانين الدولة والدستور ويعزز الثوابت العامة للدولة والقيم الموجودة لدى الشعب في نبذ الطائفية والعنصرية.
واشار الى ان تشكيل مجلس القبائل كان توجها لدى الحكومة قبل سنوات وتوقف، ونتمنى لو تم إمضاؤه ومتابعته، لكونه سيسهم في جمع القبائل وتقوية أواصر الود والوحدة والصف تحت ظل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.

أما عبدالله البديّح من قبيلة السهول فقد أكد أن ما طرحه الشيخ مشعل مالك المحمد كاقتراح، هو برأيي فكرة جيدة وتصب في صالح الوطن، فالأفكار تطرح لتجديد وتطوير الحياة الاجتماعية والثقافية، ولا شك أن النوايا في طرح الفكرة سليمة والجميع يسعى لتقوية التألف والتكاتف لدى الشعب.
وتوجه بالشكر للشيخ مشعل مالك المحمد الصباح على دعوته الكريمة للملتقى السنوي الثاني لشيوخ و أعيان القبائل، مؤكدا أن مثل هذه التجمعات تزيد من ترابط المجتمع و تزيد من ألفته.
ولفت إلى أن الشيخ مشعل شاب و صاحب فكر و ثقافة عالية وقلبه على الكويت و شعبها الكريم.

وأما الشيخ حامد محمد بن شنوف من قبيلة بني غانم فقال إن الاقتراح الذي طرحه الشيخ مشعل المالك بإنشاء مجلس لشيوخ القبائل في الكويت فكرة ممتازة للغاية، وهو يصب في باب الترابط بين القبائل والشعب الكويتي عامة مع الحاكم والقيادة ما يجعل كلمتنا متوحدة تحت لواء ولي الأمر.
واشار إلى أن إنشاء هذا المجلس سيضمن تواجد الامراء والشيوخ وتوحدهم على كلمة واحدة وقلب واحد لحل أي مشكلة تقع بين القبائل في اسرع وقت ممكن، الامر الذي يساعد في لم الشمل وتأكيد الترابط والوحدة الوطنية.
وشدد على أننا في أمس الحاجة إلى مجلس موحد للقبائل، وكان من المفترض ان يتم إنشاؤه منذ سنوات طويلة.
واختتم بأن اقتراح الشيخ مشعل يصب في المصلحة العامة وهو بعيد عن أي تكسب، ونعتبره خطوة طيبة للم الشمل والوحدة الوطنية، ومن الواجب علينا دعمه والوقوف إلى جانبه في هذه الخطوة المباركة، وأن يجتمع شيوخ القبائل في فترة قريبة ليكون الترابط والتماسك أقوى فيما بينهم وألا تجري اللقاءات في فترات متباعدة.
10- شيخ قبيلة الدواسر
الشيخ ناصر بن غصين الدوسري قال إن الفكرة التي طرحها الشيخ مشعل مالك المحمد ليست جديدة، فقد كانت شبيها لطرح موضوع سيدي صاحب السمو قبل سنوات وكلف بتطبيقها حينئذ الشيخ أحمد الحمود، وهي فكرة طيبة تستحق أن تترجم لانها تساهم في وحدة الصف وأن تدعم القيادة السياسية، وأن تكون لها عونا، فالتفرق والتحزب دمر الدول.
والشيخ مشعل من الشباب الاسرة المتحمس لشباب وطنه والغيور عليه ويستحق منا الاحترام والتقدير
وأضاف بن غصين الدوسري أنه ليس لدينا إلا رضا الله ومن ثم السمع والطاعة لصاحب السمو قائد الإنسانية، جزاه الله خيرا فهو يسهر على راحتنا وأمننا.



* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع