محمد الفضلي : تركيا والكويت والشرعية


تركيا حدث ما حدث وانتهى الأمر، وسمو أمير البلاد يهنئ الرئيس التركي بنجاح الشرعية والانتصار للديموقراطية صفحة بالنسبة للعالم انطوت يبقى شأن داخلي تركي، ونسجل للشعب التركي نجاحه بتمسكه بالشرعية والانتصار للديموقراطية في 2016 ولكن عذرا أيها الشعب التركي نحن قدمنا في 1990 اروع انواع الانتصار للشرعية والتمسك بالدستور والديموقراطية كيف؟
في عام 1990 لم يكن في الكويت انقلاب عسكري ولا محاولة لهذا النوع بل عمل عسكري غازٍ خارجي من جار ماذا عمل الشعب الكويتي للاسف في تلك الفترة لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي تبين للعالم ماقام به الشعب الكويتي ويجب علينا اعادة هذه الذكريات لانها مفخرة لنا وللأمتين العربية والاسلامية والعالم ونحن اليوم نستذكر التلاحم والقوة لهذا الشعب الصغير بحجمه الكبير بافعاله شعب هجر شعب قُتل وُعذب ولم يكن فيه العميل او الخائن او المطالب برحيل احد، شعب اثبت للعالم وهو محتل انه يطالب بالشرعية للاسرة الحاكمة والتمسك بالدستور والديموقراطية، هذا هو الشعب الكويتي، شعب واحد، فكر واحد، ملتف حول القيادة في أصعب الظروف مؤتمر جدة 1990 لم يولد في العالم، نفس هذا المؤتمر يجب ان يُدرس للعالم في الجامعات والمعاهد جسَّد التفاف ابناء الكويت حول القيادة الشرعية ممثلة في صاحب السمو الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح وولي عهده الامين سمو الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله الصباح وهذه مفخرة للأجيال القادمة ليعرفوا ماقام به ابناء وطنهم في ظل احتلال وطنهم وتلاحمهم في الداخل والخارج ورفض الجميع للاحتلال.
وجميع محاولات الغازي فشلت بسبب حب الوطن والشرعية والتمسك بالدستور، هؤلاء أبناء وطني عملوا بعقل واحد بأجساد مختلفة وبنوا بلادهم في أسرع وقت ورجع وطن النهار من جديد، عذراً لكل دول العالم 
بلدي لا يوجد مثله ولا يوجد شعب كشعبي.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه


محمد جاسم الفضلي


* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع