أكاديمية كويتية تدخل موسوعة «غينيس» بجمعها أكبر ألبوم رقمي للصور

دخلت الأكاديمية الكويتية الدكتورة إيمان طعمة الشمري موسوعة «غينيس» العالمية للأرقام القياسية بأكبر ألبوم رقمي للصور لتضيف إنجازاً جديداً الى إنجازات الكويت وتؤكد أنها زاخرة بالعقول المبدعة الخلاقة. 

وتسلمت الشمري أمس كتابا من «غينيس» بعد أن جمعت عبر تأسيسها الحملة الكويتية الوطنية ضد التنمر (عار عليك) أكبر ألبوم رقمي للصور لأناس مختلفين يحملون اللافتة نفسها التي تعبر عن حرص الكويتيين على محاربة التنمر الطائفي والعرقي والوظيفي والمدرسي. 

وقالت الشمري في تصريح صحافي إن «الحملة التطوعية تمكنت من جمع أكثر من 13 ألف صورة لأشخاص يحملون لافتة كتب عليها (عار عليك) لتمكين ضحية التنمر لاسيما الأطفال منهم من مواجهة ذلك التصرف سواء في المدارس او في أي مكان آخر». 

ولفتت الى ان «الحملة التطوعية انطلقت في ديسمبر من العام الماضي واستمرت حتى فبراير الماضي واستمر جمع وفرز الصور حتى مارس ليتم بعد ذلك مخاطبة المسؤولين عن الموسوعة»، موضحة أن «الموافقة على اعتماد الرقم القياسي تمت أمس عبر خطاب رسمي». 

وأوضحت أن «هدفي ارتكز على إعلاء اسم الكويت بالحصول على رقم قياسي جديد لذا قدمت الطلب باجتهاد شخصي للقائمين على موسوعة غينيس رغبة في تحقيق هذا الهدف وتمت الموافقة عليه ثم انطلقت فعاليات الحملة». 

وأضافت إن «الحملة تهدف الى خدمة الكويت وصنع أجيال المستقبل بطريقة فنية بسيطة بعيدة عن المناظرات والخطب رغبة في الوصول الى أكبر فئة ممكنة من المجتمع والتذكير بقيمنا الأخلاقية واحترام الآخرين». 
وأشارت الى ان «موضوع التنمر يراه البعض أنه ظاهرة تتعلق بالأطفال فقط لكنها وللأسف تخص الكبار أيضا، فهناك أنواع للتنمر منها الوظيفي والسياسي والجسدي والعاطفي والإلكتروني والطائفي الذي قد يهدد وحدة وتماسك المجتمع». 

ولفتت الى أن «أهداف الحملة التي تعمل على إعطاء القوة للضحية للدفاع عن نفسه تتركز بالدرجة الأولى على خدمة الكويت وتأسيس الطفل لأنه أساس المستقبل»، مبينة أن «ترك هذه الظاهرة دون علاج تعرضه ليصبح ضحية لسلوك التنمر وبالتالي ينعزل أو يصبح متنمرا لكثرة وقوع هذا السلوك عليه فيعكسه على الآخرين». 
وذكرت إن «الكثيرين أبدوا استياءهم في البداية من شعار الحملة إلا أنها قررت خوض التجربة بقوة رغم ما واجهته من معوقات»، مؤكدة أنها «ستواصل حملتها بالتعاون مع عدد من وزارات الدولة والمؤسسات المعنية من خلال الإعداد لحملة سنوية مستمرة لنشر أفكار الحملة والعمل على تحقيق أهدافها الرامية الى إيجاد جيل واع يقدر الآخر ويستوعب الرأي والرأي الآخر». 

وأعربت الشمري عن الشكر العميق لوزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود «على دعمه اللامحدود للحملة ولكل من تطوع للظهور فيها من الفنانين واللاعبين والشخصيات الاجتماعية من الكويت وخارجها»، مهدية هذا الإنجاز لكل ضحايا هذا التصرف وللشعب الكويتي المعطاء.


* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع