«التطوعية النسائية» تخصص جزءا من ريع السوق الخيري لرعاية الأيتام وكبار السن

اكدت الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة المجتمع اليوم حرصها على تشجيع العمل التطوعي لدى المرأة الكويتية ومساعدة ودعم الام العاملة للقيام بدور مجتمعي ايجابي.

جاء ذلك في تصريح ادلت به امين سر الجمعية طيبة ال هيد للصحافيين على هامش افتتاح الدورة ال37 للسوق الخيري السنوي الذي تقيمه (التطوعية النسائية) والمستمر حتى الثاني من يونيو المقبل على صالة الشيخة مريم سعد العبد الله الصباح بمنطقة القادسية.

واوضحت ال هيد أن السوق المقام برعاية رئيسة الجمعية الشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح يهدف الى دعم عمل المرأة الكويتية وتنمية قدراتها والمساهمة في انجاح مشروعاتها الصغيرة لاسيما مجال المشغولات اليدوية وكذلك تعزيز دورها في المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي.

وذكرت ان السوق الذي يتضمن العديد من المنتجات من ملابس تراثية وادوات منزلية واكسسوارات وبخور وعطورات يفتح المجال امام تسويق الابتكارات النسائية وعرض التراث الكويتي بأسلوب حضاري حديث.

وقالت ال هيد ان الجمعية وانطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية قررت تخصيص جزء من ريع السوق لرعاية الايتام وكبار السن مشيرة الى اعتزام الجمعية تظيم احتفاليتين منفصلتين واحدة للايتام واخرى لكبار السن.

وبينت ان الاحتفال بالايتام «ما هو إلا بذرة من البذور الطيبة التي نبذرها من خلال برامجنا التطوعية وهدفنا هو ادماج هؤلاء الايتام من دار الحضانة العائلية بدور الرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية مع اقرانهم من الاطفال واشعارهم بالرعاية والحنان وإدخال البهجة والفرحة على قلوبهم».

وذكرت ان الاحتفال مع نزلاء دور الرعاية من المسنين يهدف الى الالتقاء مع المسنات «ونستضيف فيه أخواتنا المسنات من دور الرعاية الاجتماعية لندخل الفرحة والبهجة إلى نفوسهن وقضاء وقت ممتع معهن نجسد فيه العلاقة الاجتماعية الطيبة بين أعضاء الجمعية التطوعية والمسنات» وتأسست (الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة المجتمع) في 18 أغسطس 1991 وتهدف إلى تشجيع العمل التطوعي للمرأة الكويتية وترسيخ الانتماء والولاء للوطن ومساعدة الأم العاملة وإعانة الأطفال لتحسين مستوى التحصيل وإقامة المراكز الثفافية ونشر الوعي لترشيد الانفاق.



* حقول مطلوبة

    لا توجد تعليقات علي هذا الموضوع